تخطّى إلى المحتوى

من نحن

OUR STORY · قصّتنا

وُلدنا فيقلبغزّة.

لم تولد آيلاند هيفن في مكتبٍ مريح، ولا في ظروفٍ مثالية — بل وسط حربٍ لم تُبقِ حجرًا على حجر، ولا حلمًا بلا جرح. لكنّنا رفضنا أن نقف متفرّجين.

٢٠٢٤
تأسّسنا
EST
٦١
منتسب
MEMBERS
١٠٠٪
مجّانًا
FREE

عامان من الدمار المتواصل أفقدا الشباب الغزّي ما يحتاجه أيّ إنسان ليعمل ويبني مستقبله: لا إنترنت كافٍ، ولا كهرباء منتظمة، ولا مكان هادئ للتفكير والإنتاج. الحرب لم تدمّر البنية التحتية فحسب، بل كادت أن تدمّر الأمل في أن يكون للموهبة الغزّية مكان في هذا العالم.

من هذا الواقع وُلدت آيلاند هيفن — منظومة تقاوم الظرف بالعمل، وتردّ على الدمار بالبناء، وتقول لكلّ شابّ وشابّة في غزّة: موهبتك لم تُدمَّر، وطريقك لم يُغلَق.

بدأنا بمساحة عمل مشتركة تستقبل الخرّيجين والمستقلّين والطلبة، وتطوّرنا لنبني منظومة متكاملة: تدريبًا وتأهيلًا، أرصدةً سحابيّة، حلولًا لاستقبال المدفوعات الدوليّة، وتشبيكًا بفرصٍ مهنيّة حول العالم — مع توظيف الذكاء الاصطناعيّ في خدمة أعضائنا.

نحن لسنا مجرّد مكانٍ للعمل — نحن جسرٌ يهيّئ الإنسان الغزّي ليقف على خطّ المنافسة الحقيقيّ مع العالم.

هدفنا في ثلاث سنوات

١٬٠٠٠
كفاءة غزّية
٣
سنوات
٢٠٢٤
تأسّسنا
١٠٠٪
مجّانًا

نردم الفجوة التي خلّفتها الحرب بتأهيل ألف كفاءة غزّية خلال ثلاث سنوات، ونعيد وصلها بالاقتصاد الرقميّ العالميّ — حتى تصل إلى مرحلة المنافسة والتفوّق.

من داخل مساحة آيلاند هيفن في غزّة

مكانٌ هادئٌ يعمل فيه الأمل.

ما نسعىإليه.

  • رؤيتنا

    أن نكون نقطة الارتكاز الأولى للاقتصاد الرقميّ في غزّة.

    الوجهة التي يبدأ منها كلّ شابّ وشابّة طريقهم نحو المنافسة والتفوّق في السوق العالميّ — لا بالشفقة، بل بالكفاءة.

  • رسالتنا

    أن نُعيد للإنسان الغزّي ما سرقته منه الحرب.

    بيئةً يعمل فيها، ومهارةً تحمله، وعالمًا يصل إليه — حتى تُذكر غزّة في سوق العمل الدوليّ بالكفاءة والتفوّق.

كفاءة غزّية نؤهّلها
٢٠٢٤
عام التأسيس
٪٠
مجّانًا، دائمًا
٠
سنوات لإغلاق الفجوة
وُلدنا وسط الحرب، ورفضنا أن نقف متفرّجين — نقاوم الظرف بالبناء، ونفتح بابًا كلّما أُغلق آخر.
مبدأ التأسيس · آيلاند هيفن

محاولةجادّة لبناء شيءٍ مستدام في مكانٍ يفتقر إلى الاستقرار.

وُلد Island Haven من إيمانٍ بأنّ الاستثمار الحقيقيّ هو في الإنسان قبل أيّ شيء آخر.

  • البنية التحتية والحلول

    بيئة عملٍ احترافيّة بمعايير عالميّة، وأدواتٌ سحابيّة وتقنيّة حديثة حتّى لا يكون المال عائقًا، وحلولٌ عمليّة لاستقبال المدفوعات الدوليّة تصل بالمستقلّ إلى عميله خارج الحدود.

  • التطوير والابتكار

    تدريبٌ وتأهيلٌ مستمرّ ومُحدَّث يواكب السوق العالميّ، ومساراتُ احتضانٍ منظّمة تحوّل الفكرة إلى مشروعٍ قابلٍ للحياة، مع تجذير الذكاء الاصطناعيّ في عمل أعضائنا وثقافتهم — أوّل نواةٍ في غزّة تفعل ذلك.

  • التشبيك والتأثير العالميّ

    وصلٌ حقيقيّ بفرص العمل والتدريب والاستثمار خلف الحدود، حتّى نصبح المُنفِّذ الموثوق الذي يعتمد عليه كلّ شريكٍ وداعمٍ ليصل إلى غزّة — ببرامجَ وفعاليّاتٍ وهاكاثوناتٍ على أرضنا، ونظامٍ واضحٍ لقياس الأثر يُثبت الفرق.

مساحة عمل آيلاند هيفن في غزّة

ثلاثة محاورٍ تتكامل لتصنع الفرق.

أربعة مبادئتحكم كلّ قرار.

ليست شعاراتٍ نعلّقها، بل خطوطٌ لا نتجاوزها — تُقاس بما نرفض فعله بقدر ما نفعله.

  • مجّانًا، دائمًا

    كلّ ما نقدّمه — المساحة والإرشاد والبرامج — مجّانيّ بالكامل. المال لا يجب أن يقف يومًا بين موهبةٍ غزّيّة وطريقها.

  • الكفاءة لا الشفقة

    نبني ليُذكر اسم غزّة في السوق العالميّ احترامًا لكفاءته، لا تعاطفًا مع جرحه. نقيس الأثر بالأرقام، لا بالشعارات.

  • العمل ردًّا على الدمار

    وُلدنا وسط الحرب، ورفضنا أن نقف متفرّجين. نقاوم الظرف بالبناء يومًا بيوم، ونفتح بابًا كلّما أُغلق آخر.

  • وصلٌ بالعالم

    نؤمن أنّ الموهبة لا تحدّها الجغرافيا. نصل أعضاءنا بفرص العمل والتدريب والاستثمار خلف الحدود، ونكون المُنفِّذ الموثوق لكلّ شريك.

من فكرةٍ وسط الحرب،إلى حاضنةٍ تَبني.

  1. ٢٠٢٣

    فكرةٌ وسط الحرب

    من قلب الدمار تولد الفكرة: مساحةٌ تردّ على الحرب بالبناء، وتعيد للموهبة الغزّية إنترنتها وكهرباءها ومكانها الهادئ للعمل.

  2. ٢٠٢٤

    تأسّسنا — والدفعة الأولى

    تتأسّس آيلاند هيفن كمساحة عملٍ مشتركة بدعم مبادرة «من النّاس إلى النّاس» — مجّانيّةً بالكامل — وتنطلق المنظومة المتكاملة مع دفعتها الأولى.

  3. ٢٠٢٥

    الدفعة الثانية تَبني

    تتوسّع المنظومة: تدريبٌ وتأهيل، أرصدةٌ سحابيّة، حلولٌ للمدفوعات الدوليّة، وإرشادٌ فرديّ — ودفعةٌ جديدة تكتب سطورها نحو يوم العرض.

  4. ٢٠٢٦

    الدفعة الثالثة تُفتح

    يُفتح بابٌ جديد، ودفعةٌ ثالثة تنضمّ إلى المسيرة نحو يوم عرضٍ أمام شبكةٍ من الدّاعمين والمستثمرين — حيث تلتقي الموهبة الغزّية بالعالم وجهًا لوجه.

لا نبنيوحدنا.

تقف خلف آيلاند هيفن منظومةٌ من الداعمين والشركاء الذين يؤمنون أنّ موهبة غزّة تستحقّ مكانًا في الاقتصاد الرقميّ العالميّ.

نبني ليُذكر اسم غزّة في السوق العالميّ احترامًا لكفاءته، لا تعاطفًا مع جرحه.

أناسٌ يقفون خلفكلّ موهبة.

قيادةٌ ومرشدون ومستشارون من غزّة والعالم، يبنون الحاضنة ويرسمون رؤيتها، ويقفون خلف كلّ رائدٍ في رحلته — من الفكرة إلى المنافسة.

فريق ومجتمع آيلاند هيفن في غزّة

اليد التي تأخذ بيد الموهبة.

استمرار هذا المكانيقوم علىالتكافل.

آيلاند هيفن ليست مشروعًا ربحيًّا. تكاليف تشغيل المساحة — من إنترنت وكهرباء وصيانة — يغطّيها داعمون مثلك، وكلّ مساهمة تُبقي الأبواب مفتوحة أمام كفاءات غزّة.

كلّ مساهمة تُبقي الأبواب مفتوحة.

تبرّعك يموّل المقاعد والإنترنت والكهرباء والإرشاد — لتبقى الحاضنة مجّانيّة لكلّ موهبة غزّيّة. عبر مبادرة «من النّاس إلى النّاس».

مجتمع آيلاند هيفن في غزّة

نؤمن أنّ الموهبة لا تحدّها الجغرافيا.