قصص النجاح
قصص حقيقيّة من داخل آيلاند — مشاريع بدأت بفكرة جريئة، ومواهب أبت أن تستسلم للظروف، وإرادات أثبتت أنّ الموهبة الغزيّة لا سقف لها.
"آيلاند أعادت لي الاستقرار الذي احتجته لأحافظ على عملي وأواصل مسيرتي المهنية"
"في أيّام معدودة، وبدعم مرشدي آيلاند، تحوّلت فكرتنا إلى منصّة حقيقيّة تساعد النّاس على فهم حقوقهم. هنا تعلّمنا أنّ الفكرة الصغيرة قد تصبح أثرًا كبيرًا."

"خرجنا من هاكثون البنّائين بفكرة، وخرجنا من الاحتضان بمنتجٍ يستخدمه آلاف الناس."

"بنينا في غزّة أداة وزّعت مساعدات لأكثر من 40 ألف أسرة دون ازدواجيّة."
"آيلاند هيفين أعادتني إلى حلمي، ومنه وصلتُ إلى أكثر من 300 طالبة."
"آيلاند هيفين منحت مهارتي مساحةً لتصبح مستقبلًا"
"بين مشاريع التصميم وتحديات العمل الحر، بحثت مرح عن حاضنة تمنحها القدرة على التركيز والاستمرار. ر"
"من التوقف إلى الانطلاقة من جديد، تحكي قصة أنس الصفدي كيف يمكن للبيئة الداعمة أن تمنح الشباب فرصة لاستعادة قدراتهم وبناء مستقبلهم"
"رحلة بدأت بالبحث عن مكان للتركيز، وانتهت بأول إنجاز مهني."
"لأوّل مرّة شعرت أنّ لديّ بيئة تقنيّة حقيقيّة في غزّة — إنترنت، كهرباء، مرشدون، وزملاء يحلمون مثلي. خرجت بمشروع ومهارات وصداقات."
"الإرشاد الأسبوعيّ غيّر طريقة تفكيري في مشروعي بالكامل. تعلّمت أن أبدأ من المستخدم، وأن أختبر قبل أن أبني."

"وصلنا بالاستشارة الطبّيّة إلى قرى لم يدخلها طبيبٌ منذ شهور."

"الحاضنة علّمتني أن أبني للمعلّم لا للتقنية — فتبنّتنا أوّل مدرسة خلال أسبوعين."

"أوّل مرّة يتمكّن مستقلّ في غزّة من استقبال مدفوعاته بثقة — هذا ما بنيناه."

"ربطنا المزارع مباشرة بالمشتري، فارتفع دخل أوّل عشرين مزارعًا بنسبة الثلث."
هل تريد أن تكون القصّة التالية؟
قدّم على الحاضنة ←